الاثنين، 13 سبتمبر 2010

زينب الصغيرة

رأيتها تهرول مسرعة داخل عربة القطار بجوار أمها التى لم أتبين شيئا من ملامحها..
تتعثر في ثوبها الطويل..
تحاول أن تحفظ توازنها..
يد أمها الغليظه المغطاه بجوانتي أسود تعتصر كفها الرقيق..
جلسوا بجواري ورفعت رأسها المغطى الصغير نحوي وأبتسمت..
إبتسامه بريئه نقيه شقيه تبحث عن من يداعبها..
بادلتها الإبتسام وسألتها عن إسمها وسنها والألعاب التي تحبها..
وشعرت بسعادتها وهى تصف لي كيف كانت تلعب مع أصدقائها عندما كانت أصغر..
تعجبت جدا وقلت لها ولكنك مازلت صغيرة يا عزيزتي..
نظرة لي نظرة لن أنساها ماحييت وكادت ترد لولا أن رأها أبوها الشيخ تحدثني فنهرها بشده وأخذها وانصرف...
ولازلت في حيره ولا أفهم كيف لزينب ذات السنوات الخمس أن تتحجب وأن تعتقد أن أيام طفولتها ولت وأنها لم تعد "صغننه" كما قالت لي...