السبت، 30 أكتوبر 2010

بيان دكتاتوري رقم 1

بعد تولي فخامتى منصب رئيس الجمهوريه..أعلن عن التشكيل الآتي :

- رئيس الجمهوريه : د.هند خطاب

- رئيس الوزراء : أ.عمرو صلاح

- وزير الثقافه : م.أحمد بدوي

- وزير التربية والتعليم : أ.ماجد ماهر

- وزير التعليم العالي : أ.أسامه غزال

- وزير الإقتصاد : د.ساره سليمان

- وزير الداخليه : أ.أحمد عيد

- وزير العدل : أ.تامر عبد الوهاب

- وزير الإستثمار : م.حسام علي

- وزير القوى العامله : أ.إسراء عبد الفتاح

- وزير التضامن الإجتماعي : أ.طارق عميره

- وزير الأوقاف : أ.عبد الفتاح غزلان

- وزير البيئه : أ.سلمى عقل

- وزير الخارجيه : أ.باسم فتحي

- وزير الصحه والسكان : د.أحمد عبد البديع

- وزير الإعلام : د.إسراء نوح

- وزير السياحه : د.يارا محمود

- وزير الدفاع : أ.محمد شلبي

- وزير البترول : أ.أحمد فؤاد

- وزير الإسكان : د.أميره خطاب

- وزير الصناعه : أ.عبد المنعم إمام

- وزير الزراعه : أ. محمود مكادي

- وزير الشباب والرياضه : أ.باسم سمير

- وزير النقل والمواصلات : أ.محمد حجازي

- وزير الماليه : د.أريج الشيمي

وفقنا الله لما فيه الخير للوطن
فنحن نسعى لخدمتكم والسهر على راحتكم
ومنكم وإليكم والسلام عليكم

رئيس الجمهوريه : ديكتاتور هند خطاب

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

هو السُلطه .... والسُلطه هو

 نظر إلى الجريده مذهولا...إنها المرة العاشره التي يقرأ فيها الخبر...أقالوه لا يمكن كيف إستطاعوا فعل ذلك به بعد كل معاناته للحصول على هذا المنصب...
نهض غاضبا وأحضر أوراقا وقلم وجلس إلى مكتبه وشرع في تنفيذ تهديده...لقد قطع عهدا على نفسه أنه لو أقيل سيكتب مذكراته..سيفضح الجميع لن يسقط وحدهم ابدا...وهو لحسن حظه ولسوء حظهم يعرف الكثير عن كل شخص فيهم من أكبرهم لأصغرهم

بدأ في الكتابه بسرعه ولهفه وكأنه يخشى أن ينسى أي موقف أو تفاصيل مهما كانت صغيره...سيحكي كل شئ من أول يوم قرر فيه دخول عالم السياسه حتى هذه اللحظه

تذكر كيف كان مولعا بعالم السياسه الساحر منذ صباه وكلما كبر زاد ولعه به...عندما كان شاب في أوائل العشرينات كان يتسمر أمام التلفاز ساعات ليتابع جلسات مجلس الشعب بإهتمام شديد...ويجلس لساعات أخرى يتابع السياسيين المرموقين عند إستضافتهم في أحد البرامج الإخباريه أو الحواريه...فكان هذا كفيلا أن يظن أبويه أنه يعاني نوعا من الخبال...ولم يعرفوا أنه وقع في غرام السلطه وأكتشف سحر قوة الكلمه وتأثيرها وروعة إحساس أن تقفف لتتكلم فيصمت الجميع وما أن تنتهي حتى يتعالى التصفيق الحاد...حلم بمثل هذه اللحظه كثيرا وصمم على أن يحقق حلمه مهما كلفه الأمر.....

لذا عقد العزم على دخول عالم السياسه...قرأ كثيرا وفكر أكثر في كيفية الإنضمام...ترى هل ينضم لحزب أم لحركه من الحركات الشبابيه الجديده أيهم مؤثر أكثر؟؟ 
أيهم سيساعده أكثر على تحقيق حلمه ...وأستقر أخيرا على حركه شبابيه فانضم إلى أشهر حركه آن ذاك وبدأ العمل فيها وإكتسب شهره لا بأس بها ولمع أسمه كل يوم أكثر من سابقه...حتى ظن أنه يستحق أن يتولى منصب قيادي لكنه صدم حين أخبروه أن الوقت لم يحن بعد لتوليه مثل هذا المنصب...ثار غضبه وبدأ في إفتعال المشاكل وكان من حسن حظه أنه معسول الكلام وعنده قدرة عاليه على الإقناع....وهكذا ترك العمل في الحركه الشبابيه بعد أن استطاع أن يشعر كل المحيطين به أنه ظلم وعانى كثيرا وأستطاع كسب تعاطفهم........وتكررت الأحداث معه في كل حركه أو حزب قرر اللإنضمام لها

حتى جاء اليوم الموعود...جاء الزعيم المنتظر...جاء ينادي بالتغيير...تابعه بحماس و رأى كيف استطاع أن يجمع هذا الزعيم الشعب وكل القوى السياسيه المعارضه في البلاد خلفه وإحداث الحراك السياسي الذي كان  يتمناه الجميع منذ زمن...لذا أتخذ قراره في سريعا لم يكن حاجه للتفكير طويلا...سيعمل معه سيكرس كل طاقته وجهده وعبقريته المشهود له بها في العمل من أجله...لم يكن يعنيه كثيرا وضع البلد أو التغيير أو الناس...كان كل هدفه هو الحصول على المنصب الذي لطالما تمناه...وأخيرا بظهور الزعيم بدت احلامه قريبه جدا

وفعلا جاء اليوم الذي تحقق فيه حلمه...فبعد أن تولى الزعيم السلطه جعل منه وزيرا...ثم رئيسا للوزاء لمدة 15 عاما


واليوم يرديدون أن يتخلصوا منه بمنتهى البساطه....لا يستحيل أن يرحل بهذه السهوله...لذا قرر الكتابه فإن كان هالكا فالجميع هالكون...

كان قد كتب لساعات طويله....ثم فجأه توقف عن الكتابه.....لقد أضاءت في ذهنه فكره عبقريه...أمسك الأوراق التي كتبها ومزقها...ورفع سماعة الهاتف..طلب الرقم وأنتظر الرد في صبر....

*ألو أكلم الريس لو سمحتي أنا "فلان"

*ألو ريسنا....إزي حضرتك يافندم........
زعلان!!!!!!!
لا طبعا يا فندم إزاي طب دا انا حتى أنا مش عارف أشكرك إزاي على قرار إقالتي....
بصراحه يا ريس أنا فعلا تعبت ومحتاج أرتاح
صحيح الواحد أفكاره لخدمة الوطن والنظام ما بتخلصش زي ما حضرتك عارف لكن الواحد محتاج يرتاح بردو

* نعم يا فندم ... أفكار زي إيه؟؟
مممممم أقول لحضرتك... مثلا موضوع....................


وفوجئ الجميع في اليوم التالي بالخبر الذي ترأس عناوين جميع الصحف....

عن تولي "فلان" منصب نائب رئيس الجمهوريه......



الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

زوجي العزيز جدا

إستيقظت من نومي متأخره نصف ساعه كامله عن موعدي..حمدت الله أنه مازال نائما..كان سيغضب كثيرا لو أسيقظ ولم يجد فطوره جاهزا..نهضت مسرعة إلى المطبخ لأبد في طقوس إعداد الإفطار المقدسه "الفول بالزيت والجبن الأبيض والفطير والعسل" إلى أخره

من حسن حظي نهض هو بعد أن انتهيت من إعداد كل شئ..جلس يأكل ووقفت بجواره أتأمله في صمت.....لا أعرف حقا إذا كنت أحبه أم لا فهو الرجل الأول والأخير في حياتي..لازلت أذكر ذلك اليوم الذي أخبرتني فيه أمي أن احدهم تقدم لخطبتي من أبي..حاولت أن أسأل عن إسمه أو شكله فنظرت لي أمي متعجبه كيف تجرأت على طرح مثل هذه الأسئله التي تعد من وجهة نظرها "قلة أدب" ..قلت لها هل لي أن أعرف فقط لما أختارني أنا دون غيري .. قالت أنه رآني مره حينما كنت مع أبي نزور السيده زينب.. وطبعا المقصود برآني أنه قد شعر بوجودي وعلم أن أبي له إبنه فعند جروجنا يصعب على أحد أن يميز أي شيء فينا عدا كوننا إناث من كثر ما نرتديه من ثياب...

بالطبع لم يكن لي أن أرفض ولم أشأ ذلك فقد تقدم بي العمر وبدأت الجيران في التلميح على كوني عانسا لوصولي لسن التاسعة عشر بلا زواج لذا كانت سعادة أبي وأمي لا توصف بهذا العريس "عريس الغفله"

كان لقائي الأول معه يوم زفافنا..عندما نظرت في وجهه لم أشعر بشيء معين لم أشعر بسعاده ولا حزن ولا إنبهار ولا إحباط..كان فقط يمثل لي رجل مجرد رجل أنقذني من العنوسه وأنقذ إخوتي من "الركنه" بجواري..عشت معه أياما بعضها سعيد وأغلبها كريه..فزوجي عزيزي "حمش" وغيرته قاتله فلم أخرج من بيتي من يوم زفافنا من سبع سنوات سوا خمس مرات فقط وكان كل مره حين عودتنا يوبخني ويضربني لمجرد شكه أن أحدهم نظر لي..لذا قررت أن أستمع إلى أمي وأحافظ على زوجي وبيتي ولا أخرج إلا للضرورة القصوى أو لزيارتها كل فتره يقررها هو....

لا أنكر أنه في يوم شعر بضيقي وطلب مني بدون أي مقدمات أن أرتدي ثيابي وأستعد للخروج كم كانت سعادتي..إرتديت جلبابي وعبائتي واليشمك وحجابي وطرحتي وشرابي الأسود الطويل وحذائي وقفازي وخرجت معه..ركبت خلفه على الركوبه وسرنا في شوارع القاهره الشبه خاليه..وذهبنا إلى الحسين وبعدها أخذني إلى المقابر لنقرأ الفاتحه لروح أمه المتوفاه حديثا..كان يوما سعيدا يكفي أنني رأيت شمس النهار

أفقت من أفكاري وذكرياتي على صوته العذب وهو يصرخ " هاتي الميه يا ست أنتي بقالي ساعه بنادي إيه إنتي طرشه" لا أدري كيف سمحت لنفسي أن أسهى عنه بهذا الشكل لقد قصرت في حقه وأستحق أن أعاقب نفسي لن أطلب منه زيارة أمي اليوم كي لا أزعجه أكثر..قلت له في رفق "لمؤاخذه يا سي السيد هجيبلك القله حالا" وذهبت لأحضرها لزوجي العزيز جدا


إهداء إلى عبد المنعم إمام المتيم بمصر القديمه