الثلاثاء، 7 يونيو 2011

صديقتي

لم أرها يوماً منذ لقائي الأول بها -منذ عام تقريباً- بهذه الروح وهذا النشاط والإشراق والتفاؤل ..
إعتدلت في وقفتها وقالت موجهة حديثها للجميع : أنا طبيبة بشريه .. أنا هنا لأشرح لكم بعض المصطلحات السياسيه ..

وبدأت تشرح وتتحدث وتنظر لي من حين لآخر .. وكلما تلاقت أعيننا ألمح في عينيها فرحة وتساؤل عما إذا كان ما تفعله جيداً .. أومأ برأسي أن "نعم" وأشعر برعشه تسري عبر جسدي وتحتشد الدموع في عيني .. هاهي صديقتي تحقق حلماً لطالما حلمت به .. وهو الشعور بقيمة ما تفعل .. الشعور بأنها قادره على إحداث تغيير ما ولو ضئيل في المحيطين بها .. الشعور بأنها تملك شيئا قادره على إعطائه لغيرها ليستفيد منه ..

أتذكر كم جلسنا سوياً نحلم باليوم الذي نرضى فيه عن أنفسنا وعن الحياه .. اليوم الذي نشعر فيه بقيمتنا وأننا لسنا مجرد طاقات مهدره .. كم تمنينا وحلمنا وأحبطنا وبكينا وتفائلنا ..

أعود لمراقبة حركاتها وسكناتها وكلامها المرتب الشيق .. وأنظر إلى ساعتي أقترب موعد إنتهاء الجلسه .. على الرغم من عدم رغبتي في إنتهاء هذه الجلسه إلا انني أتوق لأحدثها وأهتئها وأشاركها لحظة سعاده لن أنساها ما حييت ........

وظللت أردد بيني وبين نفسي .. هنيئا لك يا عزيزتي .. أتمنى من الله أن يديم عليك السعاده إلى الأبد ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق