وقفت تتأمل النيل في هدوء تحاول أن تشعر بالدفأ فتتمسك أكثر وأكثر بكوب "حمص الشام" الدافئ وأرتسمت إبتسامه على وجهها المجعد عندما تذكرت رده على سؤالها .. "ترى كيف سأصبح وأين سأكون بعد 10 سنوات ؟؟" رد قائلا : ستكونين سعيدة ناجحة مستقلة في بلد راق وسيكون لديك أسرة رائعة - زوج محب وأطفال مهذبون- وسيكون لكي شأن عظيم ...
أنهت كوبها الدافئ ودعت لمن شعر ببردوتها وأعطاها إياه .. عدلت فرشتها وحاولت التدثر بالغطاء .. فهي ليلة قارصة البرودة .. وخلدت إلى النوم على الرصيف الذي تعودت النوم عليه منذ سنوات ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق